منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

منتدى المدارس الاردنية و العربية و العالمية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بلدة الخليل القديمة ضحية الممارسات الإسرائيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eh_rh
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1974
العمر : 43
نقاط التميز مسابقات : 20
نقاط التميز : 7428
السٌّمعَة : 33
الاوسمة :
الاوسمة2 : ادارة
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

مُساهمةموضوع: بلدة الخليل القديمة ضحية الممارسات الإسرائيلية   الأربعاء يناير 28, 2009 12:30 am

افقد وجود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، إحدى المدن الفلسطينية العريقة والتاريخية والتي تتبوأ مركزا دينيا مرموقا حيث الحرم الإبراهيمي الشريف الذي يؤمه المواطنون من مختلف المناطق، وكانت ولا تزال مركزا تجاريا مهما كما أنها مدينة صناعية من الدرجة الأولى ولا تزال كذلك، الكثير من الميزات التي كانت تتمتع بها، كأسواق بلدتها القديمة التي كانت تعج بالمواطنين حتى ساعات متأخرة من الليل ومن كافة أنحاء المحافظة والمناطق المجاورة.



وتقسيم المدينة لقسمين بما يعرف(H2,H1) أصبحت حياة المواطنين جحيما لا يطاق لكثرة اعتداءات قوات الاحتلال على المواطنين وممتلكاتهم وأصبحت أكثر خطورة عندما قام الاحتلال ببناء أربع مستوطنات داخل ما يعرف ب(H2) الذي يسيطر عليه الاحتلال سيطرة كاملة ، وأقيمت عدة مستوطنات في محيط المدينة وذلك لمحاصرتها بعد أن قام الاحتلال بمصادرة عشرات آلاف الدونمات من أراضيها.



ويلفت عبد الهادي حنتش، خبير الخرائط والاستيطان في محافظة الخليل، أنه لا يجب أن يغيب عن أذهاننا بان أول مستوطنة أقامها الاحتلال الإسرائيلي لبقية فلسطين عام 1967 مباشرة هي مستوطنة كريات أربع التي تحاصر المدينة من الجهة الشرقية ، والتي أنشأت عام 1968 وكذلك مستوطنة حاجاي إلى الجنوب من المدينة والتي انشات عام 1983 والشارع الالتفافي رقم(35) والذي يحاصرها من الجهة الشمالية والشارع الالتفافي رقم(60) من الجهة الجنوبية وأصبحت محاصرة تماما إلا من الجهة الغربية حيث مدينة دورا.



وأضاف أما المستوطنات التي انشات بداخل الجزء الشرقي من المدينة والمعروف بمنطقة(H2) فهي : أولا بما يعرف " أبراهام افيينو " التي أقيمت في قلب المدينة بعد قيام الاحتلال بالاستيلاء على سوق المدينة المركزي وحرمت المواطنين من مزاولة أعمالهم التجارية في هذا الجزء بل ومنعت المواطنين من الوصول إلى هذه المنطقة وأصبحت حياة العائلات الفلسطينية المحيطة بهذه المنطقة جحيما لا يطاق نتيجة اعتداءات العصابات الإسرائيلية على هذه العائلات بهدف ترويعهم وإجبارهم على الرحيل وتفريغ هذا الجزء من المدينة من أصحابها الأصليين وكانت هذه المستوطنة هي أول موطئ قدم للاحتلال الإسرائيلي في الاستيلاء على المدينة، والثاني بيت رومانو التي انشات في العام 1982 وذلك بعد أن قام الاحتلال بالاستيلاء على محطة الباصات المركزية للمدينة والمحافظة والتي أصبحت ثكنة عسكرية في قلب المدينة، وامتدت أيدي الاحتلال لتصل إلى مدرسة أسامة بن منقذ التي حرمت مئات الطالبات من تحصيلهن العلمي.



ونوه إلى انه يجب أن لا يغيب عن الأذهان بان الاحتلال بدأت بإسكان بعض عائلات المستوطنين في قلب المحطة المركزية وداخل الثكنة العسكرية وقد تم تطوير هذه المستوطنة والمحاذية لشارع الشهداء حيث أقيمت أبنية جديدة شملت على مراقص ليلية ورياض أطفال وغيرها من الخدمات وقد جرى ذلك رغم وجود قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بإخلائها.



وأوضح حنتش أما البؤرة الاستيطانية الثالثة والتي تعرف برامات يشاي في منطقة تل الرميدة حيث انشات في العام1987 بعد أن قام الاحتلال بتدمير بعض المعالم التاريخية التي كانت ماثلة للعيان في تلك المنطقة من اجل طمس هذه المعالم التي تدل على علاقة المواطن الفلسطيني بهذه الأرض منذ آلاف السنين، مشيرا انه تم تطوير هذه المستوطنة بعد إضافة بناء ضخم جديد في هذه المستوطنة مؤلف من 5 طوابق ضمن خطة احتلالية مبرمجة وبالتعاون مع جمعية ما يسمى تطوير الإحياء اليهودية في قلب مدينة الخليل.



وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي أقام معسكرا لما يسمى بحرس الحدود الذي يعتبر خطيرا جدا على حياة المواطنين المجاورين لهذه المستوطنة حيث تسكن عائلات أبو عيشة وأبو هيكل والبكري والتي تتعرض بصورة يومية لاعتداءات المستوطنين تحت سمع وبصر قوات الاحتلال وحكومة الاحتلال كما لم تسلم العائلات الفلسطينية المحاذية للشارع العام الذي يرتاده المستوطنون من والى رمات يشاي من اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال ، مشيرا انه على سبيل المثال لا الحصر عائلة الدكتور تيسير رسمي زاهدة حيث تعرض هذا الطبيب لاعتداء قوات الاحتلال عدة مرات وانهالت عليه بالضرب واقتحام منزله عدة مرات وتحطيم أثاث المنزل من قبل قوات الاحتلال التي تأتي بأمر من المستوطنين وتنفيذا لرغباتهم في اهانة وتعذيب المواطن الفلسطيني.



وأشار ان الاحتلال اصدر أخيرا أمرا عسكريا احتلاليا في منطقة تل الرميدة يقضي بمصادرة قطعة ارض مغروسة بأشجار الزيتون المعمرة والتي تعبر عن أصالة هذا الشعب وذلك من اجل توسيع معسكر حرس الحدود الاحتلالي القائم في تلك المنطقة.



وتابع خبير الخرائط والاستيطان ، ام البؤرة الرابعة فهي الدبويا والتي اطلق عليها اسم بيت هداسا حيث تم السيطرة على هذه المنطقة وتحويلها إلى مستوطنة في العام 1980 ، حيث غير الاحتلال معالم المنطقة بشكل كامل لطمس هذه المعالم وأضافت بنايات جديدة كفرض الأمر الواقع ، مشيرا أن هذه المستوطنة تعتبر المدخل الرئيسي لشارع الشهداء الذي أغلقه الاحتلال رغم وجود اتفاقية بفتح هذا الشارع لتسهيل حركة المواطنين ومركباتهم ، بعد أن تم عمل بنية تحتية كاملة لهذا الشارع ، موضحا إلا أن الاحتلال أمعنت ولا تزال تمعن في إغلاق هذا الشارع الذي يعتبر شريانا أساسيا لربط البلدية القديمة بالجزء الغربي منها، وقد وضع الاحتلال بوابة الكترونية لتفتيش المواطنين على مدخل هذا الشارع حيث يتعرض المواطنون الذي يعبرون عبر هذه البوابة لصنوف العذاب والاهانة من قبل قوات الاحتلال.



وبين حنتش أن عدد المستوطنين الذين يسكنون في هذه المستوطنات الأربعة حوالي 550 مستوطنا ومن ضمنهم ما يسمى طلاب معهد اللاهوت الديني واللذين يعتبرون من اخطر المستوطنين في الضفة الغربية حيث توجد بهم صفة التعصب الديني والتطرف السياسي ولهذا فهم عدوانيين وأصحاب سوابق جنائية في البلدان التي اتو منها، مشيرا انه بالرغم عدوانهم المستمر إلا أن قوات الاحتلال تدعمهم بصورة علنية وأمام الرأي العام العالمي وأمام عدسات مصوري الصحف المحلية والعالمية والحكومة الإسرائيلية نفسها التي لا تحرك ساكنا إزاء هذه الاعتداءات.



وأضاف انه لتعزيز قبضة الاحتلال على البلدة القديمة من الخليل أقام الاحتلال عددا من البؤر الاستيطانية سواء العسكرية منها أم المدنية ، فقد أقامت نقاط ثابتة وعسكرية منها ما يعرف بجبل جنيد واخرى بالقرب من محجر التكروري والمطل على حارة أبو اسنينة ، بالإضافة إلى الأبراج العسكرية المنتشرة هنا وهناك وكذلك العديد من النقاط العسكرية الأخرى على اسطحة منازل المواطنين والتي يتعرض أصحابها إلى الممارسات القمعية لسلطات الاحتلال وجنوده، والنقاط العسكرية قرب الحرم الإبراهيمي كما أقيمت العديد من البؤر الاستيطانية والتي يدعي الاحتلال بأنها غير شرعية ورغم عدم شرعية الاحتلال بأكمله.



وتسائل حنتش لماذا لا يقوم الاحتلال بتفكيك هذه البؤر ومنها ما يعرف ب جبعات ايوت شرق مستوطنة كريات أربع بالقرب من خلة حاضور والتي تجاور ما يعرف ب كريات خمسة، ومعسكر آخر لحرس الحدود أيضا يقع شمال كريات أربع على طريق وادي الغروس يدعى ب مشميرت اربع والى الجنوب من كريات اربع ما يعرف بالمنطقة الصناعية وبؤرة جديدة في منطقة وادي الجوز التي تطل على مدخل بني نعيم حيث استولى احد المستوطنين على إحدى التلال وأقام مسكنا له هناك ووفر له الاحتلال جميع الخدمات من مياه وكهرباء وشق شارع بالإضافة إلى الحراسة العسكرية له.



وأشار وضمن مخططات الاحتلال في البلدة القديمة فقد اقترح الاحتلال ربط هذه المستوطنات بنفق تحت الأرض حيث خطط له مهندس إسرائيلي من بيت ايل يربط رامات يشاي(تل الرميدة) مع ما يسمى بيت رومانو(أي مدرسة أسامة بن منقذ) مرورا بمقبرة الشهداء وشارع الشهداء أيضا ثم إلى منطقة الحرم الإبراهيمي مرورا بسوق القزازين ثم بعد ذلك إلى الشرق مرورا بحارة جابر حتى كريات أربع عبر منطقة واد النصارى وواد ابو الحصين الذي يتعرض المواطنين فيه إلى اعتداءات متكررة ومستمرة من قبل المستوطنين الذين يعبرون شارع بيار المحاور من كريات أربع إلى الحرم الإبراهيمي وخاصة عائلة دعنا والبوطي جابر وابو سعيفان وكذلك تخريب المزروعات في تلك المنطقة والاستيلاء على بعض الأراضي لعائلة جابر وقطع الطريق أمام المواطنين الفلسطينيين، منوها انه الاحتلال يبدو قد تراجع عن هذا المخطط واستعاضت عنه بوسيلة أخرى ، حيث أصدرت عدة أوامر عسكرية بشق شوارع عبر حارة جابر تربط كريات أربع مع الحرم الإبراهيمي الشريف الذي تم تقسيمه والذي يتم إغلاقه مرارا وتكرارا أمام المصلين ارضاءا للمستوطنين والسماح لهم بأداء طقوسهم الدينية وتدنيس الحرم حيث تم هدم العديد من الأبنية التاريخية القديمة والاستيلاء على بعض قطع الأراضي قرب الحرم نفسه وكذلك بعض البيوت.



وأضاف حنتش كما أن هناك أمرا عسكريا آخر يقضي بشق شارع يربط رامات يشاي(تل الرميدة) مع شارع الشهداء عبر مقبرة الشهداء ما يعني اقتلاع عشرات اشجار الزيتون المعمرة والعائدة لعائلات الشرباتي وكذلك تخريب(العين الجديدة) وهي عين ماء أثرية وهدم 3 منازل وهدم العديد من المقابر في مقبرة الشهداء ، منوها ان هذا المخطط لم ينقذ بعد والهدف من هذه الشوارع أيضا هو تقسيم المدينة إلى أجزاء وتعريض حياة السكان للخطر نتيجة مرور المستوطنين عبر هذه الشوارع ولكن الهدف الأساسي أولا وأخيرا هو تهويد المدينة والتطهير العرقي لكل من هو فلسطيني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جاسر
مراقب قسم البرامج
مراقب قسم البرامج
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 22
نقاط التميز : 4400
السٌّمعَة : 3
الاوسمة :
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: بلدة الخليل القديمة ضحية الممارسات الإسرائيلية   الخميس أبريل 02, 2009 6:36 pm

مشكوووووور بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بلدة الخليل القديمة ضحية الممارسات الإسرائيلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين :: حملة التضامن مع غزة-
انتقل الى: