منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

منتدى المدارس الاردنية و العربية و العالمية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الورق والأخشاب..وقود "أفران غزة" في صمودها أمام الحصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eh_rh
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1974
العمر : 43
نقاط التميز مسابقات : 20
نقاط التميز : 7427
السٌّمعَة : 33
الاوسمة :
الاوسمة2 : ادارة
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

مُساهمةموضوع: الورق والأخشاب..وقود "أفران غزة" في صمودها أمام الحصار   الأربعاء يناير 28, 2009 12:38 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نفد الوقود ونار الفرن المشتعلة بقوة بدأت تنطفئ تدريجيا، والمواطنون يصطفون كل يحمل فرش أرغفته ليخبزها، فما كان من العم "أبو رياض" إلا مواجهة الموقف، مثبتاً أنه على قدر المسئولية عبر ضمانه استمرار اشتعال الفرن كي يعيد بإشعاله الأمل إلى أهل حارته الذين طال انتظارهم لتيسير أمرهم.



أسرع أبو رياض خباز أحد أفران غزة الصغيرة، بعد أن نفد وقود فرنه إلى داخل مخزنه، وقام بإحضار بعضا من الورق المستعمل والكرتون ليعيد إشعال الفرن، ولم يقف الأهالي متفرجين فقام كل منهم بالتوجه إلى منزله وإحضار بعض الأخشاب لمساعدة خباز حارتهم في هذا الموقف العصيب.



ويشهد قطاع غزة أزمة وقود خانقة بعد نفاد كافة كميات الوقود ومنع قوات الاحتلال الاسرائيلى إدخال أي نوع من الوقود إلى القطاع، مما أدى إلى حدوث كارثة في أغلب قطاعات الحياة، لاسيما القطاع الصحي وتوقف المركبات والسيارات.



وأعلنت لجنة إدارة الأزمات في جمعية موزعي البترول أمس، أنها ستتوقف عن استلام كميات الوقود القادمة إلى القطاع، احتجاجاً على استمرار سياسة التقليص التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.



ومن موقع القوة والتحدي للحصار، يقول الخباز أبو رياض:" كنت أعرف أن الفرن لابد أن يتوقف، خاصة بعد أن طال بحثي عن الوقود ولو كمية قليلة لضمان إشعاله، لكنني شعرت بأن رزقي ومصالح الناس تنطفئ حينما يتوقف الفرن، وإذ بي كالبرق أسرع وأحضر الكرتون والورق وبعض الأخشاب وأشعلته".



ويقوم عدد من أصحاب الأفران الصغيرة في قطاع غزة باستخدام الأخشاب كبديل عن الوقود الذي نفد، في خطوة لمواجهة الأزمة وضمان عدم إقفال أفرانهم التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد وملاذ الكثير من الناس.



المواطن أبو محمود القرا الذي وقف ملياً أمام أحد هذه الأفران الصغيرة وهو ينظر إلى لقمة عيش أبنائه تتلف مع طول الوقوف في انتظار دوره، يصور معاناته ويقول:" أضيفت اليوم معاناة جديدة إلى معاناتنا، نحن بكل وضوح نعتمد على المعونات ولولاها لما استنشقنا رائحة الخبز ولا حصلنا على كيس الدقيق".



وتشير الإحصائيات إلى أن الأغلبية القصوى من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة، أي ما نسبتهم (80%) أصبحت تعيش بشكل أساسي على المعونات والدعم الخارجي، بعد انهيار الاقتصاد الفلسطيني والقطاعات التي تعتبر مصدر عمل الكثير من أرباب العائلات.



وتشكو المواطنة أم أحمد المدني من الازدحام الذي يحدث أمام الأفران، والذي يجعلها تقضى ساعات النهار الأولى كلها في انتظار دورها مع أنها من النشيطات وتسبق جاراتها في إعداد الخبز، وتقول: إن يوم إعداد الخبز عندي يوم جهاد". وبنبرة الأم المسئولة تشكو:" اليوم الذي أعد فيه الخبز اعتبره أكثر الأيام تعبا ومشقة، فقبل الفجر أقوم بعجن الدقيق وأعده ثم أذهب فيه إلى الفرن، والذي منذ مدة ثلاثة أسابيع يوقده صاحبه (أعانه الله هو الآخر) بالورق والأخشاب ويأخذ وقتا طويلا حتى ينهى كل فرش من الخبز".



وتعتمد أسر قطاع غزة في جلب الخبز على المخابز الآلية الكبيرة التي تقوم ببيع الخبز جاهزا، بينما تعتمد أسر أخرى على الأفران الصغيرة المبنية من أحجار الاسمنت أو الطين والتي تعتمد على الزيت المحروق والسولار كوقود لها، بينما تستغني القليل من الأسر الغزية عن المخابز والأفران وتعد خبزها على أفران الطين الصغيرة.



المواطن أبو محمود، قال: "فكرت في إعداد فرن من الطين، لكي نسد حاجاتنا بدلا من الوقوف في طوابير الأفران إن استمرت هذه الأزمة، ولا أظن أن أصحاب الأفران سيبقون يتحملون هذا، خاصة أنهم يقفون أمام حرارة الأفران طوال ساعات النهار".



أما الخباز أبو رياض "صاحب الفرن الصغير" فقد اتخذ قراره بالعمل بكل قوة على إبقاء الفرن مفتوحا ليتحدى الحصار، ويضيف: "رغم أن الوقود الأسرع ويريحني ويريح الناس من الوقوف طويلاً، إلا أنني لن أقفل الفرن مهما كلف الأمر".



ومع اشتداد الحصار يزداد أهالي قطاع غزة صبرا وثباتا، لكن بركان الصبر قد ينفجر ويطال الأخضر واليابس، وهذا ما لا يرضي السادة صناع الحصار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جاسر
مراقب قسم البرامج
مراقب قسم البرامج
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 22
نقاط التميز : 4399
السٌّمعَة : 3
الاوسمة :
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الورق والأخشاب..وقود "أفران غزة" في صمودها أمام الحصار   الخميس أبريل 02, 2009 6:35 pm

مشكوووووور بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الورق والأخشاب..وقود "أفران غزة" في صمودها أمام الحصار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» الرئيس " الودني
» "التعليم" تبدأ منع النقاب في امتحانات الثانوية غداً
» فوائد الفلفل الأخضر "الحلو"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين :: حملة التضامن مع غزة-
انتقل الى: