منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

منتدى المدارس الاردنية و العربية و العالمية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماهو سبيل المؤمنين ؟.......وكم من مريد للخير لم يصبه !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جاسر
مراقب قسم البرامج
مراقب قسم البرامج
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 22
نقاط التميز : 4514
السٌّمعَة : 3
الاوسمة :
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: ماهو سبيل المؤمنين ؟.......وكم من مريد للخير لم يصبه !!   الجمعة مارس 13, 2009 10:01 pm

(((وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً))( سورة النساء الآية: 115.



وهذه الأية العظيمة توضح أصل من الأصول غاب على أصحاب البدع والأهواء فإن البدعة هي خلاف السنة، والمبتدع هو الذي خالف سبيل المؤمنين أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في فهم النصوص ومدلولاتها ومراد الله منها فهم كانوا أعلم بتأويله وكيف لا وعليهم أنزل فمن يدعي أن من جاء بعدهم كانوا أفهم منهم وأعلم فقد لبسته البدعه ونهج سبيل المجرمين فشرع ما لم يشرعه الله تعالى، وإبتدع مالم يبلغ به رسوله (صلى الله عليه و آله و سلم) ، قال الله تعالى: ((وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ))
كما أن اتباع غير سبيل المؤمنين الممقوت شرعاً يكون الخارج عنه مشاقاً للرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) .



أخرج البخاري ومسلم في الجامع الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم. فقلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ (نعم وفيه دخن) قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم فتنة عمياء ودعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلن: يا رسول الله صفهم لنا قال: (قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا - قلت : يا رسول الله ما تأمرني إن أدركت ذلك قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: وإن لم يكن جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك)


وزاد مسلم: ثم ماذا؟ قال: يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره قلت ثم ماذا؟ قال: هي قيام الساعة) قال أبو العالية: تعلموا الإسلام فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام، ولا تتحركوا عن الصراط يمينا ولا شمالا، وعليكم بسنة نبيكم وإياكم وهذه الأهواء. انتهى .


تأمل كلام أبي العالية هذا ما أجله، واعرف زمانه الذي يحذر فيه من الأهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الإسلام، وتفسير الإسلام بالسنة، وخوفه على أعلام التابعين وعلمائهم من الخروج عن السنة والكتاب، وقوله تعالى: (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه) البقرة: 130 وأشباه هذه الأصول الكبار التي هي أصل الأصول والناس عنها في غفلة، وبمعرفته تبين معنى الأحاديث في هذا الباب وأمثالها، وأما الإنسان الذي يقرأها وأشباهها وهو مطمئن أنها لا تناله ويظنها في قوم كانوا فأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.


فهذا الحديث الشريف نور من نور النبوة يزيد في المؤمن إيمانه ويقوي يقينه عندما يرى مصداق هذا الحديث في حياته، فالحبيب عليه الصلاة والسلام عندما وصف لأمته الدعاة على أبواب جهنم يقول صلى الله عليه وسلم: "دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها"، فكل من دعا إلى فكرة باطلة أو إلى سبيل مخالف لمنهاج وسبيل النبوة فهو بالمعنى اللغوي داعية على أبواب جهنم لما خالف بتلك الفكرة سبيل المؤمنين فهي دعوة ً.من جثي جهنم وعلى أبواب جهنم


وعن حذيفة قال: كل عبادة لا يتعبدها أصحاب محمد فلا تعبدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالا، فاتقوا الله يا معشر القراء، وخذوا طريق من كان قبلكم، صحيح سنن أبو داود


وقد وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غاية الوصف وأوضحه، فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فمعنى قوله هم من جلدتنا أي من قومنا، ويتكلمون بألسنتنا، أي من أهل لساننا وهؤلاء الدعاة لا يخلو منهم زمان، ففي زماننا يتحقق هذا الوصف في زنادقة ملحدين مثل ( العلمانيون وكل من خالف سبيل المؤمنين وماكان عليه رسول الله صلى الله عليه وأصحابة ملة أومنهاجا ) وهم ينتسبون إلينا وكأنهم معنا ولكن حقيقتهم غير ذلك .


ومن هذه النصوص ما روي في صحيح سنن أبو داود وغيره عنه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: "أن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة، وأن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة (يعني الأهواء)، وكلها في النار إلاّ واحدة وهي الجماعة".



أما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي قال فيه: قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: "يأتين على أمتي ما أتى على بنيّ إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتّى أن كان منهم من أتى أمه علانية، لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على أثنين وسبعين ملّة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملّة، كلهم في النار إلاّ ملّة واحدة، قالوا من هي يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي"، وفي رواية: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي"؛



والجماعة بهذا المعنى لا يشترط لها قلة ولا كثرة، بل هي موافقة الحق، وهو الذي كان النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه يومئذ، وإن خالفه أهل الأرض،



وقال أبو شامة: (حيث جاء الأمر بلزوم الجماعة، فالمراد به لزوم الحق وإتباعه، وإن كان المتمسك بالحق قليلاً والمخالف له كثيراً، لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه رضي الله عنهم، ولا نظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم).
ومما جدير بالذكر أن الخروج عن الجماعة بهذا المعنى تنشأ عنه الفرق، فالفرق هي التي تحزبت على أصول كلية تخالف قواطع الأدلة من الكتاب والسنة وسبيل المؤمنين في فهمها وتأويلها و تكون قد خرجت عن الجماعة .


قال الشاطبي رحمه الله: [إن هذه الفرق إنّما تصير فرقاً بخلافها للفرقة الناجية في معنى كلي في الدين وقاعدة من قواعد الشريعة، لا في جزئ من الجزئيات، إذ الجزئي والفرع الشاذ لا ينشأ عنه مخالفة يقع بسببها التفرق شيعاً، وإنما ينشأ التفريق عند وقوع المخالفة في الأمور الكلية، لأن الكليات نص من الجزئيات غير قليل، وشاذها في الغالب أن لا يختص بمحل دون محل، ولا بباب دون بابل]، (الإعتصام 2/200).





سئل شيخ الإسلام ابن تيمية: عن جماعة يتخذون لهم رأساً، ويسمون حزباً، ويدعون إلى بعض الأشياء فقال: [الأحزاب التي أهلها مجمعون على ما أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان، فهم مؤمنون لهم ما لهم وعليهم، وإن كانوا في ذلك ونقصوا: مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل، والاعراض عمن لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق أو الباطل من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله] (جامع الرسائل والمسائل: /153 1/152).


ويقول الإمام ابن تيمية: [وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه، بل من فعل هذا كان من جنس جنكيز خان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقاً والياً، من خالفهم عدواً باغياً]، (مجموع الفتاوى: 28/16).


ويقول في موضع آخر: [والذي يوجبه الله على العبد: قد يوجبه إبتدء كإيجابه الإيمان والتوحيد على كل أحد وقد يوجبه، لأن العبد التزمه وأوجبه على نفسه ولولا ذلك لم يوجبه، كالوفاء بالنذر للمستحبات.(مجموع الفتاوى: /342 2/345).


ويقول في موضع ثالث: [وبالجملة فجميع ما يقع بين الناس من الشروط والعقود والمحالفات في الأخوة وغيرها ترد إلى كتاب الله وسنة رسوله، فكل شرط يوافق الكتاب والسنة يوفي به، و"من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط. كتاب الله أحق، وشرطه أوثق". فمتى كان الشرط يخالف شرط الله ورسوله كان باطلاً، أو أنه يعاونه على كل ما يريد وينصره على كل من عاداه سواء كان بحق أو بباطل، أو يطيعه في كل ما يأمره به، أو أن يدخله الجنة، ويمنعه من النار مطلقاً، ونحو ذلك من الشروط، وإذا وقعت هذه الشروط وفي منها بما أمر الله به ورسوله، ولم يوف منها بما نهى الله عنه ورسوله. وهذا متفق عليه بين المسلمين. . (مجموع الفتاوى: 35/97/9


فالجماعة ـ كما سبق ـ لزوم الحق واتباع قواطع الكتاب والسنة، فكل من دان بها فقد لزم الجماعة في هذا الإطار من أي جماعة كان.ويكون الوعيد للمخالف على قدر مخالفته وبدعته مالم تكن بدعته مكفرة يخلد بها في النار مثل رؤساء الشر من الروافض والخوارج والجهمية والقدرية الدعاة للضلال وقد وردت النصوص أنهم **** النار و بنص حديث الشفاعة في البخاري فلايخلد في النار إلا من حبسه القرآن.

.

قال عمرو بن ميمون الأودي :صحبت معاذاً باليمن فما فارقته حتى واريته في التراب بالشام , ثم صحبت بعده أفقه الناس عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فسمعته يقول : عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ثم سمعته يوماً من الايام وهو يقول :سيلي عليكم ولاة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها , فصلوا الصلاة لميقاتها , فهي الفريضة وصلوا معهم فإنها لكم نافلة : قلت ياأبا محمد ماادري ما تحدثونا .
قال : وما ذاك ؟ قلت تأمرني بالجماعة وتحضني عليها ثم تقول : صل الصلاة وحدك وهي الفريضة وصل الجماعة وهي النافلة ؟
قال : يا عمرو بن ميمون قد كنت أظنك من أفقه أهل هذه القرية .تدري ما الجماعة : قلت لا إن الجمهور الجماعة الذين فارقوا الجماعة . الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك . وفي طريق أخرى ( فضرب على فخذي وقال ويحك إن جمهور الناس فارقوا الجماعة وإن الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل قال نعيم بن حماد يعني إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ. رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعه (1/122)رقم(160) وأخرجه البيهقي وغيره وصححه الألباني




ومن أفعال المشركين التحزب والتعصب على الحق والباطل سواء ، قال تعالى محذراً منها: (وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون )َ( (الروم 31 :32 )

وقال تعالى إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ( (الأنعام:159)

فهذه الفرق والأحزاب والملل والنحل التي إفترقت عن سبيل محمد صلى الله عليه وسلم وعن الأصل الأصيل وهو سبيل أصحابه في فهم النصوص وتأويلها وتطبيقها على المراد والمدلول الصحيح لها لا يقرها دين الإسلام، بل ينهى عنها أشد النهى، وهى من كيد شياطين الجن والإنس لهذه الأمة، والأصل الاجتماع على ملة وعلى منهج الإسلام جماعة واحدة، و أمة واحدة ،

قال تعالى: إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ( (الانبياء:92) وقال تعالى:وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا( (آل عمران:الآية103) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eh_rh
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1974
العمر : 43
نقاط التميز مسابقات : 20
نقاط التميز : 7542
السٌّمعَة : 33
الاوسمة :
الاوسمة2 : ادارة
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ماهو سبيل المؤمنين ؟.......وكم من مريد للخير لم يصبه !!   السبت مارس 14, 2009 1:05 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جاسر
مراقب قسم البرامج
مراقب قسم البرامج
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 22
نقاط التميز : 4514
السٌّمعَة : 3
الاوسمة :
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: ماهو سبيل المؤمنين ؟.......وكم من مريد للخير لم يصبه !!   الجمعة أبريل 03, 2009 10:09 pm

مشكوووووووووووووووووور اخي على الموضوع المميز
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماهو سبيل المؤمنين ؟.......وكم من مريد للخير لم يصبه !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: