منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

منتدى المدارس الاردنية و العربية و العالمية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معركة غزة وبدايات النهاية للكيان المحتل == مقال للد كتور ارحيل غرايبه في جريدة الراي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eh_rh
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1974
العمر : 43
نقاط التميز مسابقات : 20
نقاط التميز : 7428
السٌّمعَة : 33
الاوسمة :
الاوسمة2 : ادارة
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

مُساهمةموضوع: معركة غزة وبدايات النهاية للكيان المحتل == مقال للد كتور ارحيل غرايبه في جريدة الراي   الجمعة يناير 09, 2009 9:42 pm

معركة غزة وبدايات النهاية للكيان المحتل


رغم شراسة الغزو، وبشاعة الجريمة واستخدام القوة المفرطة، فإنّ ذلك يحمل مؤشرات الإفلاس والخوف والقلق على مستقبل هذا الكيان، الذي أمضى ستين عاماً على استخدام أحدث آلات القتل والتدمير وأشد الأسلحة فتكاً وإرهاباً.

محرقة غزة وما حدث فيها من استهداف المدنيين وضرب المدارس و الأبنية والمستشفيات والطرق والمنازل وسيارات الإسعاف واستعمال القنابل العنقودية والقنابل الفسفورية الحارقة التي أسفرت عن استشهاد 700 مواطن فلسطيني نصفهم من الأطفال وجرح ما يقارب 3000 أغلب جراحاتهم بليغة، كل ذلك يدل على أنها ضربة مقفي أي ضربة من يريد الرحيل، وقد تملّكه الحقد والحنق والغضب الزائد الذي يصل إلى حد الإغلاق.

ويمكننا الوقوف عل أهم مؤشرات ودلائل الأفول : المؤشر الأول : الثبات الفلسطيني والصمود المنقطع النظير، رغم الحصار وقسوة حالة العيش، ورغم بشاعة الجريمة وفداحة الخسائر وإذا نظرنا إلى بدايات نشوء الكيان الصهيوني، كيف كان السكان الفلسطينيون يصابون بالهلع والرعب نتيجة الأرهاب الصهيوني وكيف كانوا يرحلون بشكل جماعي تاركين منازلهم وديارهم متجهين نحو المجهول تحت وطأة الصدمة والذهول .

أما الآن فنلحظ التشبث بالأرض بالقوة والصمود تحت الردم والهدم والقنابل والصواريخ المدمرة، لا رحيل ولا هروب، ولا خوف ولا رعب، بل على العكس تماماً، ما نسمعه على ألسنة النساء الثكالى والأرامل اللواتي يبدين صلابةً مثاليةً وشجاعةً وثباتاً عجيباً.

المؤشر الثاني: استعداد الشعب الفلسطيني للمقاومة بما يملك من أسلحةٍ خفيفة أغلبها مصنعٌ محلياً، وأصبحت المقاومة خياراً وحيداً لأغلبية الشعب الفلسطيني، وأصبحت المقاومة قادرة على ايذاء العدو، وقادرةً على إحداث الرعب في أوساط المستوطنين الغزاة، وأصبحت هذه المقاومة تنمو وتزداد في منحنى متصاعد رغم الفارق النسبي بين قوة المقاومة وقوة الخصم الجبارة، إلا أنها استطاعت أن تصنع أثراً في موازين المعركة أكثر من الجيوش العربية مجتمعة.

المؤشر الثالث: أنّ الشعب الفلسطيني أصبح يملك أمور نفسه بنفسه أو يقترب من ذلك، فبعد أن كان يسلم أمره إلى غيره، أصبح قريباً من أن يستقل بقول كلمته، وهي الكلمة الفصل.

إنّ الشعب الفلسطيني اليوم أصبح قادراً على معرفة عدوه من صديقه وأصبح قادراً على كشف المؤامرات والألاعيب وقادراً على التعامل مع المبادرات والتحركات والأفكار الدولية بناءً على تقدير المصلحة الفلسطينية المحضة، وأنّ الانتخابات الأخيرة التي جرت بنزاهة أسفرت وبشكلٍ واضح لا يقبل المزايدة عن اختيار قيادته الوطنية الصادقة التي تعبر عن مصالحه الحقيقية لا تبيع ولا تشتري ولا تعقد الصفقات على الدماء والتضحيات.

المؤشر الرابع: الصحوة العارمة التي اجتاحت شعوب العالم العربي والإسلامي واستطاعت أن تقول كلمتها الواحدة القوية الواضحة التي عبرت عن إجماعٍ شعبيٍ عامٍ شاملٍ من أقصى أطرافه الغربية إلى أقصى أطرافه الشرقية وأصبحت الشعوب العربية قادرةً على التفريق بين الخيط الأبيض من الأسود من فجر الوعي العميق القادم بإذن الله.

إنّ الشعوب العربية التي قالت كلمتها، مستعدة إلى خوض تجربة أخرى أكثر تأثيراً وإسماعاً لمن يصر على عدم سماعها حتى اللحظة، إمّا بجهالةٍ أو غفلة أو استغفال.

إن الذي يحط من شأن الشعوب، ويهون من أمرها، ويعدها من قبيل الرعاع بادئ الرأي، هو مخطئ ومخطئ جداً، لأن كل حركات التحرر والثورة على الظلم والاستبداد كانت بفعل الشعوب التي استيقظت واستطاعت أن تملك مقومات التجمع والوحدة والعزم على التغيير.

المؤشر الخامس: الوعي ومعرفة الحقيقة بدأت تجتاح شعوب العالم كله، وأصبحت هناك دولٌ أخرى بعيدة تدرك حقيقة العدوان الصهيوني، وأصبحت تدرك فداحة الجريمة وبشاعة المجزرة التي تجري على أرض فلسطين لذبح شعب وتشريده من أرضه ودياره تحت سمع المؤسسات الدولية وبصرها.

إنّ الكيان الصهيوني أصبح مصدر خطر على الأمن العالمي والدولي، وأصبح يشكل عبئاً على البشرية، وأصبح يمثل نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية، ويمثل عاراً على جبين المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن المنحاز والواقع تحت سيطرة دول الاستكبار والظلم العالمي.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

د. رحيل غرايبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة غزة وبدايات النهاية للكيان المحتل == مقال للد كتور ارحيل غرايبه في جريدة الراي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين :: حملة التضامن مع غزة-
انتقل الى: