منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين

منتدى المدارس الاردنية و العربية و العالمية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اغتيال أطفال فلسطين بفتاوى الحاخامات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eh_rh
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1974
العمر : 43
نقاط التميز مسابقات : 20
نقاط التميز : 7547
السٌّمعَة : 33
الاوسمة :
الاوسمة2 : ادارة
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

مُساهمةموضوع: اغتيال أطفال فلسطين بفتاوى الحاخامات   الجمعة يناير 23, 2009 4:55 pm

طفلة فلسطينية تترجم معاناة أطفال فلسطين في دراسة شاملة كشفت دراسة أعدتها الطفلة الفلسطينية ياسمين غسان شملاوي من مدينة نابلس والتي لا يزيد عمرها عن 13 عاما، كشفت حقائق مثيرة ومميزة حول أوضاع الأطفال الفلسطينيين. وتحاول الطفلة شملاوي من خلال معاناتها جراء ممارسات الاحتلال شأنها في ذلك شأن أي طفل فلسطيني، نجحت في ترجمة هذه المعاناة في دراسة شاملة بينت فيها الكثير من الحقائق المميزة. وبينت الدراسة أن نسبة كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي تجاوزت ال 55% يفضلون استهداف الأطفال، واستندت الطفلة شملاوي في دراستها بهذا الشأن إلى معلومات مستمدة من استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام الإسرائيلية وبيانات إحصائية فلسطينية. كما أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قامت أكثر من مرة بإنشاء برامج وخطط تهدف إلى ترويع الأطفال الفلسطينيين. وتبدأ شملاوي دراستها بالحديث عن القاضي الإسرائيلي العسكري الذي حاكم الطفل (ماجد جرادات ) 13 عامًا من مدينة الخليل وحكم علية بالسجن لمدة عام لأنه استعمل المقلاع في ضرب الحجارة على الجنود الإسرائيليين، حيث قال القاضي مخاطبًا الطفل (ألم تعلم أن داوود الصغير قتل جالوت الكبير بالمقلاع الصغير). وتذكر الدراسة بعدها مقولة لقائد عسكري إسرائيلي مخاطبا الجنود :"يجب علينا أن نزرع الخوف والجبن في نفوس الأطفال الفلسطينيين حتى نقتل روح المقاومة لدى الأجيال القادمة). وتقول شملاوي إن 38% من ضحايا الانتفاضة الفلسطينية هم من الأطفال بينما تشكل هذه الفئة 52 % من الفلسطينيين، أما نسبة الأطفال من بين قتلى الانتفاضة فبلغت 19,2%. بينما كانت نسبة الأطفال الفلسطينيين الفقراء 56,8% من الفقراء. وتبين الدراسة أنه خلال السنوات السبع الماضية من عمر الانتفاضة وبتجميع لأكثر من مصدر إحصائي فقد قتل ما يقارب ( 1000) طفل , وأصيب أكثر من ( 18,800) ألف بينهم (750) معاق. واعتقل ما يزيد عن ( 6000 ) لازال منهم ما يزيد عن ( 500 ) طفل داخل السجون الإسرائيلية أصغرهم الطفل محمد نمر الخواجا (13) عام من قرية بلعين / رام الله. وتقول الطفلة ياسمين:" حينما شرعت في جمع المواد لهذه الدراسة ... كنت مفعمة بالحيوية والنشاط .. يحدوني الأمل بأن أساهم بإنتاج بسيط في فضح هذه المؤسسة العسكرية الغاشمة التي وضعت وفق شرائعها اللاأخلاقية استهداف الطفولة الفلسطينية وكنت كلما وقعت على المزيد من المواد كلما شعرت بالألم والغضب ... وكأنني أسمع عنها أول مرة وبعض هذه المشاهد تمر أمامي لتذكرني بذكرى أحبة بالأمس كانوا كلهم عوادي". وتضيف قائلة:"قد هالني حجم ونوعية هذه الممارسات .. و تسمرت في كثير من الأحيان عاجزة تخونني الكلمات في وصفها أو وضع العناوين لها ... وعلى الرغم من طواعية الكلمات لدي ... إلا أن قاموس القتل والبطش وجرائم الحرب هو قاموس شبه خاو لدي ... وأظنه فاض واغرورقت عيناه ورجفت فرائصه مما وقف عليه من مفردات جديدة وكلمات عابرة وعبارات تركيبية وبيانية". وتتابع شملاوي حديثها: "وفي هذه المرحلة من الاسترسال وأمام ما انتابني من أحاسيس الفتور والقلق والشرود كان يحضرني كلمات الراحل ياسر عرفات عندما قال: "إنها عيون أطفال فلسطين التي تشد من عزمي وتمنحني القوة وأمامها أشعر بثقل المسؤولية" فيلهمني ذالك معاني المسؤولية والأمانة تجاه هؤلاء الأطفال... ويشد ذلك من عزيمتي في المضي قدمًا في فضح هذه الممارسات الإسرائيلية الممنهجة بحق طفولتنا البريئة لعل وعسى أن تجد من يسمعها في عالم أصم أبكم.

الأطفال ضحية القرار الإسرائيلي

وبحسب دراسة الطفلة ياسمين فإن جميع المعطيات الإحصائية ومدلولات استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام خاصة الإسرائيلية منها تشير إلى أن الطفولة الفلسطينية وقعت ضحية القرار الإسرائيلي الممنهج بالاستهداف والقمع المقصود والمبرمج. وأن ما يحدث من ممارسات للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية , ليس عبثيا أو عفويا إنما يؤكد استهداف هؤلاء الأطفال بشتى وسائل القتل والدمار جاعلة هؤلاء الأطفال مسرحا لتجارب ومستلزمات مهنة ( الموت الأسود ) وما تتطلبه من استعراض للقوة العسكرية واستخدام للأسلحة الفتاكة. وترى شملاوي أنه "ليس من الصدفة أن يكون ما نسبته 38% من ضحايا القمع الإسرائيلي هم من الأطفال الذين يكونون يوميا ضحايا لاحتراف الجندي الإسرائيلي بإتقان مهارة القتل والتعذيب والإيذاء وساديته في تحقيق الانتصار المزعوم حتى ضد الأطفال الأبرياء. ذاهبين بذلك إلى أن هذا الاستهداف من شأنه إضعاف هذه الفئة الفاعلة وقتل الروح النضالية الرافضة للاحتلال لديهم مما يساعد على كسر إرادتهم ووقف نموهم العددي" وفقا لما جاء في الدراسة.

وتابعت الدراسة:" ووفق كم لا حصر له من الشواهد والأدلة والمعطيات الموثقة فإن المذبحة الإسرائيلية ضد الطفولة الفلسطينية متجددة وطويلة ومستمرة مع سبق الإصرار والترصد الإجرامي رامية لتحويل حياه الطفل الفلسطيني إلى جحيم دائم وقلق مستمر وقتل أحلامهم وطموحهم في الحرية والحياة والاستقلال غير مميزين ين الطفل الرضيع أو الطفل الفتى ؛ لتغدو يوميات الطفل الفلسطيني مليئة بشتى أشكال الألم والعذاب والمعاناة التي لا نهاية لها بلا سقف وبلا حدود.

فتاوي دينية تبيح قتل الأطفال

وتذكر الطفلة ياسمين مشهدا إسرائيليا اعتبرته دليلا على فضح المجتمع الإسرائيلي وهو ما كتبه وأكده الصحفي الإسرائيلي ( كوبي ينيف ) حين كشف النقاب على خطورة الفتاوى الدينية التي تحولت لتعليمات عسكريه تبيح قنص الأطفال الفلسطينيين مؤكدا أن هناك دورات خاصة للقنص ينجح خريجوها وبتفوق في إصابة رؤوس الأطفال وقتلهم ويلقون كل التقدير والاحترام لأن المقابر في المناطق الفلسطينية امتلأت بالأطفال الذين قتلوا بالطلقات البلاستيكية( التي لا تقتل أو دفاعا عن النفس ). وتضيف الدراسة نقلا عن الصحفي الإسرائيلي :"وما دمنا نتبع سياسة اقتلهم وهم صغار فلماذا ننتظر حتى يصلوا لسن 11 سنه ؟ ولماذا لا نقتلهم وهم أبناء ثلاثة أو أربعة أو حتى أبناء شهور. ولماذا لا نقتلهم وهم حتى قبل أن يولدوا. وهم في رحم أمهاتهم ؟ ! وتتابع الطفلة شملاوي قائلة:" إذا بات من الواضح وفق معطيات المشهد الفلسطيني أن يوميات أجندة أطفال فلسطين مليئة مخضبة باللون الأحمر ودفاتر اليوميات الفلسطينية لم تخل يوميا وعلى مدار عمر الاحتلال من مقتل أو إصابة أو ترويع عدد من الأطفال ، بل ولم يسلم هؤلاء الأطفال من استهدافهم بقذائف الدبابات ونيران القناصة وصواريخ المروحيات حتى وهم يلعبون أمام بيوتهم أو في حقولهم أو خلف مقاعد الدراسة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eh_rh
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1974
العمر : 43
نقاط التميز مسابقات : 20
نقاط التميز : 7547
السٌّمعَة : 33
الاوسمة :
الاوسمة2 : ادارة
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 28/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: اغتيال أطفال فلسطين بفتاوى الحاخامات   الجمعة يناير 23, 2009 4:55 pm

مشاهد من المعاناة

ومما جاء في الدراسة عدد من المشاهد المتعلقة بقتل الأطفال الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية ونذكر هنا عددا منها كما جاءت في الدراسة بالنص الكامل:

مشهد رقم ..(1) "ماريا أمن" ابنة الأعوام الستة، لم تعرف من الأمن إلا اسم عائلتها تواجه أبشع جريمة ترتكب بحق الإنسانية والطفولة، فهي مصابة بشلل كامل في جسمها بعد تعرضها هي وعائلتها لقصف إسرائيلي في شهر أيار (مايو) 2006 استهدف تصفية أحد رجالات المقاومة الفلسطينية محمد دحدوح» فأصاب صاروخ أطلقه الجيش الإسرائيلي السيارة التي تقلهم ، مما أدى إلى مقتل أمها، وأخيها، وجدتها وخالها، أما ماريا، فقد أصيبت بشظايا الانفجار مما حوّلها إلى طفلة مشلولة تماما عدا رأسها، ولا تزال غير قادرة على التنفس لوحدها، ومنذ ذلك الحين وماريا تقبع في كرسي متحرك في «مستشفى الين» في مدينة القدس المحتلة ولسان حالها يبكي على بقائها حية ويتوسل لباريها أن يلحقها بالأهل والأحبة. مشهد رقم..(2) ولم يتوقف مسلسل استهداف الأطفال عند "ماريا" ففي مشهد آخر في يوم من أيام يونيو 2007عائلة أبو غزالة التي تقطن شمال قطاع غزة فجعت هي أيضا بمقتل أطفالها يحيى (12 عاما) ومحمد (9 أعوام) وسارة (9 أعوام) حين مزقت قذيفة إسرائيلية أجسادهم إربا في 29 أغسطس/آب الماضي إثناء لهوهم ولعبهم في الأرض الزراعية التي يملكها آباؤهم،، قذيفة دفنت أحلامهم البريئة وحولت طموحهم وحبهم للحياة إلى ركام أحلام وطمست معالم البراءة، وفق الشهادات الفلسطينية الحية كان الطفلان يحيى رمضان أبو غزالة ومحمود سليمان أبو غزالة، وابنة عمهما سارة يلعبون مع مجموعة من الأطفال شرق بيت حانون حينما أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة قاتلة باتجاههم، فتحول الثلاثة إلى جثث وصلت إلى المشفى أشلاء مقطعة اختلطت مع بعضها بعضا عظما ولحما ...

ومعنا مشهد رقم...(3) في الرابع عشر من يونيو 2007 أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن مقتل خمسة أطفال فلسطينيين، وإصابة عدد آخر من عائلة واحدة ـ عائلة أبو مطرود ـ في قصف مدفعي إسرائيلي لمنطقة الشوكة شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقد وصلوا إلى مشفى أبو يوسف النجار أشلاء ممزقة جراء شدة الانفجار.

مشهد رقم...(4) قبل ذلك بأيام أيضا قتل الطفلان أحمد أبو زبيدة ، وزاهر المجدلاوي برصاص قوة وحدة إسرائيلية خاصة كانت تتواجد في مستعمرة «دوغيت» سابقاً في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقال شهود عيان: إن الطفلين اللذين يبلغان من العمر 12 عاماً كانا يقومان بصيد الطيور في هذه المنطقة. مشهد رقم...(5) كانت «كاميرا الجزيرة» قد أضافت لنا مرة مشهداً موثقاً بالبث الحي والمباشر لأبشع الجرائم الإسرائيلية، حينما «اقتنصت» صوراً حية للقناصة الإسرائيليين وهم يسقطون عدداً من الأطفال الفلسطينيين واحداً فوق الآخر، كان ذلك مساء السبت في منتصف يناير 2005 حينما قنص أحد القناصة المرابطون قرب بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية الفلسطينية طفلاً فلسطينياً بريئاً أعزل مجرداً من كل شيء إلا من براءة الطفولة، فأردوه فوق كومة من حجارة ركام أحد المنازل المهدمة بفعل قذيفة دبابة أو صاروخ مروحية أو جنازير دبابة أو جرافة عملاقة، ربما كان اسمه «حازم» أو «جمال» أو«علاء»، فسارع طفل فلسطيني آخر لا يحمل معه سوى شجاعته ونخوته وقهره، ربما كان اسمه (سلام) أو «براء» أو «فداء» ليعاجله قناص إسرائيلي آخر كان متربصاً له برصاصة غادرة، ربما أصابت رقبته أو صدره أو قلبه، ليتكوم بدوره فوق الطفل الأول.لم يتوقف المشهد هنا، إذ قفز طفل ثالث لا يحمل قنبلة أو بندقية ولا حتى حجراً ، قفز بجرأة عز نظيرها محاولاً إنقاذ الطفل الثاني الجريح ولم ينجح .. فقد أرداه قناص إسرائيلي ثالث برصاصة مسمومة أصابت منه ربما مقتلاً، فسقط بدوره فوق الطفلين الأولين. لتزودنا كاميرا الجزيرة بذلك بلقطات حية تبين للعالم كله بشاعة القتل اليومي الذي تنصبه كمائن الموت الإسرائيلية عن سبق نية وتبييت وإصرار إجرامي لا مثيل له في العالم.

مشهد رقم...(6) الأطفال مرة أخرى..ولكن في مشهد أكثر دموية ووحشية خمسة أطفال غزيين قتلوا ثلاثة منهم ذكروا بخبر عابر في الصفحة 11 من" يديعوت احرنوت" الأمر الذي يعتبر مسألة تبعث على السقم بحد ذاتها- فعدم الإحساس الشعبي إزاء مقتلهم لا يمكنه أن يطمس حقيقة أن الجيش الإسرائيلي يشن حربا على الأطفال. ليس لهم ذنب إلا أنهم كانوا يلعبون لعبة الأطفال المعتادة (الزقطة)(واحد يمسك الآخر) قبل أن يمسكهم عن الحياة رصاص قناصة الموت الإسرئيلي. أما الطفلان الآخران فقد كانوا بكل بساطة يجمعون الخروب.
مشهد رقم..(7) ولمشهد الطفولة في طولكرم ما يشهد صارخا على وحشية وهمجية جنود إسرائيل الذين أطلقوا النار بكثافة على الطفل محمود إبراهيم القرناوي (11 عاماً) وأسقطوه من على شجرة التين التي كان يجني ثمارها، وتُرك ينزف على الأرض دون تقديم العلاج له، ودون النظر إليه وهو يتلوى، وعندما سألت والدته أحد الجنود: "ابني عايش؟ فأجاب باستهزاء وباللغة العربية, "يمكن فيه الروح".والشئ الأصعب من ذلك، تقول شقيقته رقية: إن الجنود طلبوا منها أن تقوم بجر أخيها الطفل وتبعده عن شجرة التين، "إلا أنني رفضت، لكنهم أرهبوني وهددوني أنني سأقتل إن لم أفعل، فقمت بجره وإبعاده عن شجرة التين حيث كان رأسه مفتوحاً ومخه على الأرض والمشهد مخيف جداً،نعم إنه مشهد حقيقي وليس فيلما خياليا من إنتاج هوليوود.

مشهد رقم...(Cool أسيران رضيعان ممنوعان من إبصار النور في سجون الاحتلال الإسرائيلي. صبت إدارة السجون الإسرائيلية جل حقدها على طفلين أسيرين هما أصغر الأسرى في سجونها - دون العامين من عمرهما - وقررت منعهما من إبصار نور الشمس فيما يعرف بالخروج إلى " الفورة " المقررة بحق الأسرى يوميا ولمدة ساعتين . .منسقة ملف الأسيرات في لجنة أهالي الأسرى"سيما عنبص" أوضحت أن إسرائيل أصدرت قراراً بحرمان الطفلة غادة جاسر أبو عمر ابنة الأسيرة خولة زيتاوي وتبلغ عشرة شهور من عمرها ، والطفل براء صبيح ابن الأسيرة سمر صبيح ويبلغ العام والنصف من الخروج من زنازين أمهاتهم..لأن ما تعاقب به الأمهات المشاغبات ينطبق على الأبناء الذين من المكن أن يشاغبوا بالمستقبل والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تترك شيئا للصدف ..(من باب الاحتياط واجب ..)

مشهد رقم...(9) المواطنة مها محمد إبراهيم قاطوني (30 عاما) هرعت فجر اليوم إلى غرفة أطفالها بعد سماعها صراخهم من صوت إطلاق الرصاص لمحاولة تهدأتهم، لتفاجئها رصاصة من قناص إسرائيلي اخترقت أسفل الظهر مرورا بالجنين وخرجت من البطن. مشهد رقم(10) وحين استذكار ضحايا الموت الإسرائيلي من لا يذكر الأم التي قتلت بشارع الفواغرة ببيت لحم، وأطفالها مكثوا بجانبها ثلاثة أيام، ومن لا يذكر عيسى زكري حينما قتل بدم بارد في بيته وابنته التي لم تتجاوز السنتين تداعبه وتلعب بدمه، ومن لا يذكر الطفلة ماريا أبو سريس(10 سنوات) التي قتلت برصاص الإسرائيليين وهي تلهو في غرفة بيتها، وأيضا رهام ورد "12عاما" عندما قتلت بغرفة صفها بمدينة جنين. مشهد رقم....(11) أما ضباط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في (طولكرم) يروي لنا وفي مشهد آخر قرب الجدار .. شاهدت طفلة تنزف إلا أن جنود الاحتلال منعوني من تقديم الإسعافات الأولية لها رغم إصابتها الخطرة في يدها حيث أصيبت برصاصة أدت إلى قطع شريانها.. الطفلة دعاء عبد القادر لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها وهي في الصف الثامن بقي مقعدها الدراسي فارغا في مدرسة الخواجا بعد أن غادرته للمرة الأخيرة لرؤية جدار الفصل العنصري وعادت جثة هامدة.

مشهد رقم...(12) في ظهيرة الجمعة التاسع من يونيو 2006 قامت إسرائيل باقتراف أبشع المذابح حيث محت أسرة (غالية)الفلسطينية كاملة عن الوجود... من الأب إلى إلام إلى الأطفال وبقيت الطفلة المنكوبة هدى، التي كان لمشهد استنهاضها لجثة والدها..وبحثها بين جثث أفرد عائلتها عمن يستجيب لصراخها وبكائها ما هز العالم وفضح مسلسل الإجرام والإبادة الذي يمتهنه جنود وقادة واحة الديمقراطية المزعومة..

الكاتب الإسرائيلي (يغئال سيرنا) في بيت الطفلة هدى غالية

حيث سرد الكاتب الإسرائيلي الذي اصطحبه أبناء عمومة هدى إلى مكان المذبحة مقاله قائلا " لقد تجولت بين مواقع المآسي الإسرائيلية والفلسطينية لكن تركيزا للحزن والأسى كالذي شاهدته في بيت غالية لم أره في أي مكان آخر وكأن .. الشيطان الذي كان في المكان أراد أن يجتمع هذا الكم من الحزن حتى غطى المكان وعلى شخص ما يكون يهوديا أو عربيا أن يتوقف للحظة ويقول: كفى والى متى والى أي حد سنغرق في مستنقع الحرب المجنونة ؟.

المشهد الأخير ياسمين غسان شملاوي

كاتبة خرجت من رحم معاناة وطن مسلوب، من القصبة القديمة في نابلس، حيث الألم يتكرر مرتين، ومشاهد ذعر تتواصل على مدار ثلاثة عشر عام مضت، كلها سنوات شكلها في مجملها عمر الكاتبة وقصة وطن حزين، وطفولة مسلوبة لم تعرف في حياتها أكثر من الألم، المشهد دائما مرعب بكل تفاصيله، وسني الحياة لم تكن سهلة، الأيام كانت تحمل الكثير من التفاصيل. اجتمعت الظروف، فولدت الفكرة، كانت كاتبة قبل أوانها، وشاهدة على عصر مختلف بكل مشاهده، فالمعاناة خلقت لدى ياسمين شملاوي روح الإبداع والمسؤولية فكانت الكاتبة، والمذيعة المتألقة، وفي لحظة ودون مقدمات نجدها فجأة وسط جمهور غفير ربما يودع شهيدا أو يحيي ذكرى فلسطينية فتكون ياسمين العريفة الأولى في ذلك المكان، بينما بعد دقائق نجدها على شاشات التلفزة، ترافق الأطفال، تشاركهم همومهم تبحث لهم عن كل جديد ومفيد وكأن الحياة ولدت من جديد، بكل نجاح تجمع ياسمين ذلك في برنامجها التلفزيوني الأسبوعي الذي توجت من خلاله أصغر مقدمة برامج تلفزيونية في فلسطين. بينما الحياة تسير بكل تفاصيلها الصعبة، الأمل يتسلل دائما، فيكون الطموح غدا مشرقا لأطفال فلسطين، وحياة مختلفة ، أقل ما فيها كرامة طفل تجسدت على الأرض كباقي أطفال العالم الحر، وأن لا نضيف مشهدا آخر وليبقى هذا هو المشهد الأخير!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جاسر
مراقب قسم البرامج
مراقب قسم البرامج
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 22
نقاط التميز : 4519
السٌّمعَة : 3
الاوسمة :
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: اغتيال أطفال فلسطين بفتاوى الحاخامات   الخميس أبريل 02, 2009 6:53 pm

مشكوووووور بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اغتيال أطفال فلسطين بفتاوى الحاخامات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين :: حملة التضامن مع غزة-
انتقل الى: